صباح الخير زالنجى من عباس عربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صباح الخير زالنجى من عباس عربي

مُساهمة  Admin في الإثنين أبريل 05, 2010 3:33 am

زالنجي يا ذات الوديان يا احلى مرتع للصبيان
بين الجبال هادية ونايمة --لياليك افراح ومسرة

هذا مقطع من اهزوجة جادت بها قريحة العم كامل محاسب مجلس غرب دارفور فى الستينيات من القرن الماضى حيث كنا تلاميذ زالنجى الامبرية الوسطى نقيم الليالى الترفيهية لاسرنا فيها الغناء والتمثيل والالقاء الشعري وقد لمعت وبرزت مواهب منها الاخ التلميذ آنذاك خميس عبدالرحمن الملقب بخميس بيرد ممثل فكاهي وهو من ابناء وادى صالح والرسام الفنان موسي ادم والمغني عبدالغفار عبد الرحمن من ابناء كاس والسفير حاليا ومنهم االتلميذ حبير جبريل الشين الذي برع في محاكات الرئيس عبود وهو موجه تربوي يقيم ببرام الان ومنهم التلميذ ابراهيم محمد احمد الملقب بود الصول لان والده هو صول بوليس زالنخي وكان لابراهيم عدة مواهب لاعب كرة قدم وقون المدرسة وممثل فكاهي وهو الان الفريق الركن مهندس دكتور(دكتوراه في الهندسة المعمارية)ومنهم من برز في الجمعية الادبية التلميذ ذوالنون التجانى والتلميذ عبدالله ادم خاطر الكاتب العروف حاليا وغيرهم كثيرون العتبى لمن لم نذكره فى هذه العجالة .عودة لموضوع الابيات اعلاه التي جاءت من وحي ذاك الحراك المدرسى ،اطلب من الاخوة والابناء الاعضاء ان يجمعوا كل الشعر الذى كتب عن هذه المدينة الفاضلة خاصة اشعار العم المرحوم الامير سليمان عبد الحميد طيب الله ثراه.كذلك ارجو ان تكون فقرة "صباح الخير زالنجى" فقرةثابتة يصبح بهاعلينا كل يوم عضو بما يعن له من خواطر-- ودمتم في رعاية الله.
ا

Admin
Admin

عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 31/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zalingei-sd.homegoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صباح الخير والبركة والود والترحاب زالنجي

مُساهمة  الدين عثمان محمد الدين في الإثنين أبريل 05, 2010 10:07 am

العم عباس عربي

قرأت قصيدة كتبها الأخ محمد عثمان عبيد ونشرها في موقع على الإنترنت إسمه السودان للجميع:


زالنجى المجئ المستحيل

و اجيئُكِ با شاطئ الصخرى
حفنة من بعض إرتباك
من بعض انحسار و انكسار
امسح عن قهوتى رماد الأزمنة الميتة
و عن حوافى الكأس برغوث الوقت المزعج
و أجيئك فى نبض الطرقات التى لربما رحلت كثيرا فى مياهِك‘
ثم رحلتَ عن عينيك‘
و ترحل الأن فى طلاسم شيخوختها.

و أجيئك من دهاليز القرى البعيدة فى جغرافيا الروح و المدى
و أجيئ إليك فى لياليكِ...
فى ليالينا المضجة بجنيات الوادى الكبير
أستعير من زغاريدها المريبة شمعةً لإحتمالات الخيال القادمة من حقول الوقت الغبى
و أجيئك فى حفيف نقارة الكسوك المتدفقة من أقاصى الروح و أطراف أناملك السحرية
و حتما أجيئك فى اللحظة التى أسأنا فيها غموضك المطرى..
ذهبنا‘
ضاقت بنا الطرقات‘
إلاّ حبلك السرى

و أجيئك فى صمت الصخورعن تلك الحاسمات
و عن لقاءات لم تكن
عن أنين شديدٍ
و تأوهاتٍ فاترة
و أجيِئك
فى فوضى الخيران
زهو جبالك الشامخة بالبشارات الندية
و سطوة الاودية

نعيق الضفادع فى البرك المجاورة - تحدى شهوة الذاكرة‘
و فى غاباتك الشبقة بالغموض اللذيذ
و أجيئك فى الأحاجى التى تهطل من رموش ليلاك يا ليلتنا الكبرى
أغوص فى رمال ليالى السمر الطفولية عسايا أحظى بشهقة من أريجك الخمرى
أسافر فى خيوط القمر و أصرار النجوم
و أجيئك فى فواتحك الكبرى
و فى همهمة العابرين الى ليالى العشق او الموت
أجيئك فى نومك الطقسى ...
حيث لا يزال الليل يداعب جفونك الزرقاء
و لا تزالين تمسحين شقاء النهارات تلك عن قميصك الشفاف جداً

وأجيئك و أجيئُنى فى جروفٍ مرتْ بها دماك
و دموعى
و أجيئك فى كثافة الليالى التى أتخمتْ بضجيج الرياح
المسرجة
الشوق المحرم
الدم المسفوك
الزار
الفرنقبيّة
الدخلة
البخو و باخوس
وأجيئك فى وميض همس كان يحملنى بقداسته حيث
يقف المدى على وادى كل الاحتمالات المثيرة.
و هنا
حيث المدن الملوْثة بالغشامة و الجمود
المدن المنصوبه هكذا على بلادة الأسفلت
و نشاذ الزجاجات الموبوءة بالريبة و الارتباك
المدن الاحلام غير المكتملة أبداً
ينتصب رهيقك البليغ فى بوادى الروح
قوية
صارمة
يا إبنة الرياح
والصخور
و الشموس
أشتاقُكِ حتى تتكسر أشرعة عشقى
فاشتاقك أكثر
أشتاقك بإشتهاءٍ عجيب يا ربة العشق
زالنجى المستحيلة!

الدين عثمان محمد الدين
Admin

عدد المساهمات : 94
تاريخ التسجيل : 31/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صباح الخير زالنجى من عباس عربي

مُساهمة  الدين عثمان محمد الدين في الإثنين أبريل 05, 2010 10:16 am

أسحموا لي أن أنقل لكم بعد المدخلات من موقع سودان للجميع على قصيدة الأخ محمد عثمان عبيد:

تاريخ نشره يعود إلي يوم الأحد 5 يونيو 2005
الصحفي صلاح شعيب:
الاستاذ محمد عثمان دريج

لقد زرت زالنجي في فجر التسعينات في زيارة صحافية لم تستغرق يوما ً لا أكثر, لقد اثرتني المدينة بجمالها وبطيبة اهلها الذين تجمعني معهم دماء, وجينات اخري, فحبوبتي من هناك .. في زالنجي مات أخي " محمد عثمان " في ملابسات ثورة بولاد, وفيها تقيم ابنة عمتي وزوجها الزبير, هذا الكواحلي الي تغرب , وصار يجيد لغة اهلي الفور بأحن من كثيرين من آل دينار, وبخصوص الزبير, فهو قد
عجزتماما ً ان يعيش في الجزيرة وسط اهله وكلما يأتينا في الخرطوم تجده قد ضج من صخبها وإسكريمها الذي يصفه إنه يطعن في رجولة المرء, وكان يقول لنا بلهجة الفور".. هاي ترا عيال دي ما تعلموم اكل اسكريم, وحات ديني في زالنجي لو جابو لينا إسكريم عيال خرطوم دي نجقدو بسكين.." وهكذا يضحكنا الزبير .. شكرا ً استاذ محمد علي القصيدة, واتمني التواصل..

وكان رد محمد عثمان عبيد هو:

الاخ الكريم صلاح شعيب:
نعم! زالنجى أشبه ب "المثال الأعلى للذات"‘ أو قل هى هى.
و مما يُحكى عنها (أى زالنجى) ان القادمين إليها من "دار صباح"
(الخرطوم/الشمال) غالباً لا يتمكنوا من العودة الى بلادهم الاصلية!
و السبب حسب الفضاء التأويلى لهؤلاء يعود الى جنوح أهل هذه البلاد
الى ممارسة التِّب -الطب بلغة أهل الشمال- أو الكتابة السحرية!
أقر بأن الناس فى تلك الاصقاع يمارسون مثل تلك "العادات". و التِّب
يتمثل فى التسامح الفطرى! والذى يصل فى أحايين كثيرة الى حد
السذاجة‘ و كذلك فى عذوبيتها الأبدية و خفة حضورها فى و الوجول والمدى
مؤخراُ مزق الأنتنوف الغاشم بعضاُ من أطراف ثوبها
لكنها حتماُ ستعود أقوى.
مرحباُ بالتواصل و شكراً.

الدين عثمان محمد الدين
Admin

عدد المساهمات : 94
تاريخ التسجيل : 31/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صباح الخير زالنجى من عباس عربي

مُساهمة  الدين عثمان محمد الدين في الإثنين أبريل 05, 2010 10:31 am

مرة قرأت في الإنترنت بأن هنالك موظف إسمه عبدالحليم عمر كان يشتغل في زالنجي لفترة من الزمن بعدها تم نقله مكرها إلي نيالا, فقال مخاطبا من نقلوه بقصيدة مطلعها:

أمن عدن أقاد إلى إلى نيالا
إذا شاء القضاء لي إنتقالا
مشيئة من رعوا أمري فهلا
رعوا لرغائب الأرواح حالا

وكما أظن في هذه القصيدة السيد عبدالحليم يشبه مدينة زالنجي بالجنة (عدن)

الدين عثمان محمد الدين
Admin

عدد المساهمات : 94
تاريخ التسجيل : 31/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صباح الخير زالنجى من عباس عربي

مُساهمة  Ali Ahmed Suleiman في الإثنين أبريل 05, 2010 5:15 pm

هل تعلم أن الاستاذ الموسيقار انس العاقب تعلم الفن في زالنجي؟ نعم انها زالنجي بجمالها و بهائها هي التي الهمته الفن...
و الكلام لأانس العاقب (فأنا أحببت دارفور لأنها علمتني الغناء. وعشقت زالنجي لأنها خلقت مني إنساناً ثانياً «فنان»)

Ali Ahmed Suleiman

عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 01/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى